
وهو مدير البحوث في المركز الوطني للبحث العلمي “CNRS”، كما أنه أستاذ الطاقة في كلية العلوم والهندسة في معهد بحوث الطاقة التابع لـ”جامعة نانيانغ التكنولوجية” في سنغافورة منذ عام 2013.
يشغل عضوية كل من: “الأكاديمية الملكية للعلوم والتكنولوجيا” في المغرب، و”الجمعية الأميركية للكربون”، و”جمعية الكيمياء الكهربائية”، و”جمعية الكيميائية الكهربائية”، و”الجمعية الأميركية الكيميائية”، و”الجمعية العالمية للكيمياء الكهربائية”.
عمل أستاذاً زائراً في “جامعة نانيانغ التكنولوجيا”بين 2010 و2013، وأستاذاً مساعداً في “معهد غرونوبل للتكنولوجيا” عام 1994، وأستاذا زائراً في جامعات مدينة طوكيو بين 1988 و1990، وباحثاً مشاركاً في المركز الوطني للبحث العلمي “CNRS” عام 1985، وأستاذاً مساعداً في “جامعة غرونوبل الثالثة” في فرنسا عام 1979، كما عمل مع الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء “ناسا” في مشروع لإنتاج روبوت يعمل ببطارية الليثيوم.
له أكثر من 100 براءة اختراع، و200 إصدار علمي، وهو أول عالم عربي يكتشف أنود الجرافيت لبطاريات الليثيوم القابلة لإعادة الشحن المتسخدمة حالياً في الهواتف المحمولة والسيارات.
نال العديد من الجوائز والأوسمة، منها: “جائزة تشارلز ستارك داربر” عام 2014 من “الأكاديمية الوطنية للهندسة” في الولايات المتحدة الأميركية، و”جائزة ماريوس لافيت للمهندسين المخترعين” عام 2016، و”جائزة المستثمر العربي” عن فئة التطبيقات الخضراء، و”وسام جوقة الشرف” من فرنسا عام 2016، و”وسام الكفاءة الفكرية” من ملك المغرب محمد السادس عام 2014.
حاصل على دكتوراه في الكيمياء الكهربائية عام 1985 من “معهد غرونوبل للتكنولوجيا” في فرنسا، وماجستير في الكيمياء الكهربائية عام 1978 من المعهد ذاته، وبكالوريوس في العلوم الرياضية عام 1971 في المغرب.