الصيفُ … حارْ حارٌ حاراً حارٍّ. وللجملة في اللغة العربية نوعان رئيسيان هما الجملة الاسمية والجملة اللفظية ، أما الجملة الاسمية فهي التي تأتي من اسمها لأنها تبدأ بالاسم بينما الحقيقي هو ذلك. الذي يبدأ بفعل ، سواء كان حاضرًا أو ماضيًا أو أمرًا ضروريًا. ومن خلال موقعنا سنذكر في الأسطر التالية من هذه المقالة ما هو المقصود بكل من الفاعل والمسند في الجملة الاسمية ، بالإضافة إلى بعض الأمثلة عليهما.
ما هو المبتدأ والخبر
هناك فرق كبير بين المبتدئ وخبرته ونذكرها كالتالي:
- المبتدئ: هو ذلك الاسم الذي غالبًا ما يأتي في بداية العبارة الاسمية ، حيث أنه أحد أركانها الأساسية ، لكن معناه بحد ذاته لا يكتمل إلا إذا كان هناك شيء يخبرنا به ، على سبيل المثال: الصيف هو حار ، لذا فإن كلمة الصيف هنا هي مبتدئ.
- الخبر: وهذا الاسم هو الذي غالبًا ما ينتهي بالعبارة الاسمية ، لأنه يأتي بعد الاسمي ليخبرنا عنها ، ومعها يكتمل معنى العبارة ، فتصبح كاملة ، مثل: الزهور مفتوحة ، لذا فإن الزهور هنا موضوع رمزي ، لكن المسند مفتوح ، وجاء للاستعلام عن الزهور.
راجع أيضًا: الحركة التي تظهر على آخر موضوع وأخبار هي …
الصيفُ … حارْ حارٌ حاراً حارٍّ
وفقًا لقواعد النحو في اللغة العربية ، تتكون الجملة الاسمية من موضوع ومسند. يأتي الفاعل إما كاسم واضح أو كضمير ، لكنه لا يوضح معنى الجملة وحدها ، لأنه يحتاج إلى شخص لإكمال معنى الجملة ، وهذه هي وظيفة المسند. لذلك فإن الجواب على السؤال السابق هو:
- حارٌ.
انظر أيضًا: المعلمان مؤتمنان. علامة الارتفاع للموضوع والمسند في الجملة السابقة هو
أمثلة على المبتدأ والخبر في الجملة الاسمية
يمكن تمثيل المسند والموضوع في الجملة الاسمية من خلال الجمل التالية:
- الطالب نشط.
- مهندس لامع.
- انه منزل.
- إنها حديقة.
- المعلم في الفصل.
- الكتب على الطاولة.
وها قد وصلنا إلى خاتمة مقالتنا بعنوان ، الصيفُ … حارْ حارٌ حاراً حارٍّ. حيث ذكرنا ما هو المقصود بالفاعل والخبر في الجملة الاسمية وكذلك بعض الأمثلة عليه.